نيويورك في 26 سبتمبر / العُمانية / أعلنت منظمة اليونيسف أن الأطفال يدفعون ثمناً باهظًا لانعدام الأمن في مالي، مع تفاقم الأوضاع بشكل خطير والذي راح ضحيته خلال الشهر الجاري عشرات القتلى من الأطفال.
وقال /بيير نجوم/ ممثل اليونيسف في مالي، في مؤتمر صحفي، إن تقلص إمكانية وصول المساعدات الإنسانية وتزايد النزوح الداخلي للسكان، فاقم من أزمة سوء التغذية بين الأطفال، ما يعرّض مليون طفل دون سن الخامسة للخطر، وسط عودة شلل الأطفال والحصبة للانتشار، مشيراً إلى أن هجمات الجماعات المسلحة وفرضها الحصار على /تمبكتو/ وقطع طرق الإمدادات الرئيسة، وحالة الفوضى، تسببت في إغلاق أكثر من 1500 مدرسة لأبوابها.
وأوضح ممثل اليونيسف أن انعدام الأمن تزايد بشكل أكبر بسبب رحيل بعثة الأمم المتحدة للدعم في مالي (مينوسما)، داعياً لبذل الجهود لإرساء السلام والأمن في مالي، وإلحاق جميع الأطفال بالمدارس وحصولهم على التعليم والتلقيح وحمايتهم من الانتهاكات الجسيمة وسوء التغذية.
/ العُمانية /
شيخة الفليتية
