الأخبار

البرازيل تعتمد خطة للتصدي لإزالة الغابات في الأمازون
البرازيل تعتمد خطة للتصدي لإزالة الغابات في الأمازون

برازيليا في 6 يونيو /العُمانية/ أعلنت الحكومة البرازيلية خططها للوفاء بتعهدها بوقف إزالة الغابات في منطقة الأمازون بحلول عام 2030، عبر تعزيز إنفاذ القانون ضد الجرائم البيئية، وإجراءات أخرى في أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم.

ونصت خطة العمل لمكافحة إزالة الغابات في منطقة الأمازون على تعزيز استخدام معلومات المخابرات وصور الأقمار الصناعية لتتبع النشاط الإجرامي، وتنظيم سندات ملكية الأراضي، واستخدام سجل ريفي لمراقبة الإدارة الصحيحة للغابات التي تقوم بدور شديد الأهمية في إبطاء تغير المناخ العالمي، مع اعتمادها على سياسة منسقة عبر أكثر من اثنتي عشرة وزارة حتى نهاية ولاية لولا في عام 2027.

وستقوم السلطات بمطابقة وفحص المعلومات الواردة من النظام المالي مع السجل الريفي وقواعد البيانات الأخرى وصور الأقمار الصناعية لمنع قطع الأشجار وتربية الماشية بشكل غير قانوني.

جدير بالذكر أنه في عهد الرئيس السابق جايير بولسونارو، انضمت البرازيل إلى اتفاق مشترك مع أكثر من 140 دولة عام 2021 لوقف إزالة الغابات على مستوى العالم بحلول عام 2030، وقد جعلها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي تولى منصبه في أول يناير الماضي، من أهم أولويات سياسته البيئية.

ولغابات الأمازون أهمية وجودية لحفظ الاستقرار المناخي العالمي، بالنظر لمساحتها الشاسعة الممتدة عبر 8 دول بالقارة الأمريكية الجنوبية، الممتدة على مساحة مليارات كيلو متر مربع، ضمن حوض نهر الأمازون ثاني أطول أنهار العالم وتقع نسبة 60 بالمائة منها في الأراضي البرازيلية وتعرف "برئة الأرض" لأنها تنتج أكثر من 20 في المائة من الأوكسجين في العالم وفيها 10 في المائة من الأنواع الأحيائية المعروفة وهي الأكثر تنوعا على الأرض.

ومنذ 1970 تم تدمير نحو 800 ألف كيلومتر مربع من الغابات المطيرة في الأمازون بسبب قطع الأشجار، ويعيش قرابة 30 مليون نسمة في منطقة الأمازون، كما تحتوي على 20 في المائة من المياه العذبة في العالم.

/العُمانية/

طلال الحارثي