الأخبار

توصيةٌ بإدراج الحاجز المرجاني في أستراليا كتراثٍ عالميٍّ معرضٍ للخطر
توصيةٌ بإدراج الحاجز المرجاني في أستراليا كتراثٍ عالميٍّ معرضٍ للخطر

كانبرا في 29 نوفمبر /العُمانية/ أوصت لجنةٌ تابعة للأمم المتحدة اليوم بإدراج الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا كموقع تراث عالمي "معرض للخطر"، مشيرةً إلى أنه أكبر نظام بيئي للشعاب المرجانية في العالم، وتتأثر بشكل كبير بتغير المناخ وارتفاع درجة حرارة المحيطات.

وأوضح باحثون من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، زاروا الشعاب المرجانية في مارس الماضي، في تقرير، أن "قدرة الشعاب المرجانية على التعافي من آثار تغيّر المناخ معرضة لخطر كبير".

وقالت تانيا بليبيرسك وزيرة البيئة الأسترالية: إن الحكومة ستضغط على /اليونسكو/ لعدم إدراج الشعاب المرجانية على أنها مهددة بالانقراض؛ لأن تغيّر المناخ يهدد جميع الشعاب المرجانية في كافة أنحاء العالم. مضيفةً: سوف نوضّح لـ/اليونسكو/ جيدًا أنه لا توجد حاجة لتسليط الضوء على الحاجز المرجاني العظيم بهذه الطريقة.

وذكرت بليبيرسك "السبب في أن /اليونسكو/ سلطت الضوء في الماضي على المكان على أنه معرض للخطر؛ هو أنهم كانوا يريدون رؤية استثمارات حكومية أكبر أو تحرك حكومي أكبر، ومنذ تغيير الحكومة حدث كلا الأمرين".

وقد تعهّدت حكومة حزب العمال الأسترالية المنتخبة حديثًا، بإنفاق 1.2 مليار دولار أسترالي (800 مليون دولار أمريكي) في السنوات القادمة لحماية الشعاب المرجانية، وأقر البرلمان في سبتمبر الماضي تشريعًا للوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050.

واجتهدت كانبيرا لسنوات لإبقاء الشعاب المرجانية، التي تساهم بنحو 6.4 مليارات دولار أسترالي (4.3 مليارات دولار أمريكي) في الاقتصاد، خارج قائمة المواقع المهددة بالانقراض؛ لأن هذا قد يؤدي إلى فقدان مكانتها التراثية، وهو ما يقلل من جاذبيتها للسياح.

وتفادت أستراليا في العام الماضي، إدراج الشعاب المرجانية ضمن مواقع التراث المعرضة للخطر بعد ضغوط مكثفة من قبل الحكومة السابقة دفعت /اليونسكو/ إلى تأجيل اتخاذ القرار إلى العام الجاري.

/العُمانية/

أسماء الفزارية