الأخبار

الفاو: تكاليف استيراد الغذاء ترتفع بشكل قياسي هذا العام
الفاو: تكاليف استيراد الغذاء ترتفع بشكل قياسي هذا العام

لندن في 11 نوفمبر /العُمانية/ قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة /الفاو/ اليوم: إن تكاليف واردات الغذاء في أنحاء العالم تتجه نحو تسجيل ما يقرب من تريليوني دولار في 2022، مما يفاقم الضغط على البلدان الأكثر فقرًا.

وأوضحت المنظمة في تقرير توقعات الغذاء الذي يصدر مرتين سنويًّا أن هذه مؤشرات مقلقة من منظور الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تبلغ فاتورة استيراد الغذاء العالمية 94ر1 تريليون دولار هذا العام، بزيادة عشرة بالمائة على أساس سنوي وأعلى مما كان يتوقع سابقًا.

ولفتت /الفاو/ إلى أن المستوردين سيواجهون صعوبة في تمويل التكاليف العالمية المتزايدة، مما قد يشير على الأرجح إلى نهاية مرونتهم في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وحول مدخلات الإنتاج الزراعي مثل الأسمدة التي تحتاج إلى الكثير من الطاقة لإنتاجها، ذكرت المنظمة أن تكاليف الاستيراد العالمية تتجه نحو زيادة بنحو 50 بالمائة هذا العام إلى 424 مليار دولار، مما يجبر بعض البلدان على شراء واستخدام أسمدة أقل.

وأضافت أن هذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى انخفاض الإنتاجية وتقليل الطعام المتوفر محليًّا، وإلى "تداعيات سلبية على الإنتاج الزراعي العالمي والأمن الغذائي في 2023".

ولفتت إلى أنه من المتوقع أن يقفز إنتاج القمح في 2022 - 2023، إلى 6ر0 بالمائة على أساس سنوي ليبلغ مستوى قياسيًّا عند 784 مليون طن، وأن الزيادات المتوقعة ستكون في الصين وروسيا إلى حد كبير مما يعني انخفاض المخزونات في بقية أنحاء العالم بنسبة ثمانية بالمائة.

وأوضحت المنظمة أن إنتاج البذور الزيتية من المتوقع أن يزيد 2ر4 بالمائة ليصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق، وتوقعت زيادة إنتاج السكر 6ر2 بالمائة، في حين من المحتمل أن يظل إنتاج الأرز في مستوياته دون تغيير بفضل مرونة الزراعة في آسيا وتعافي الإنتاج في أفريقيا.

يذكر أن أسعار الغذاء قد ارتفعت إلى مستويات قياسية في مارس الماضي عقب اندلاع الحرب /الروسية - الأوكرانية/، وعلى الرغم من تراجع الأسعار بعض الشيء منذ ذلك الحين فإنها لا تزال أعلى من المستويات المرتفعة التي بلغتها في العام الماضي.

/ العُمانية /

صالح