الأخبار

قضايا وآراء في الصحافة العالمية
قضايا وآراء في الصحافة العالمية

عواصم في ٢٦ أكتوبر /العُمانية/ تابعت وكالة الأنباء العُمانية بعض المقتطفات من مقالات الرأي في بعض الصحف العالمية حول قضايا مختلفة كعلاقة ألعاب الفيديو بتنمية القدرات العقلية لدى الأطفال، ودور تباطؤ إزالة الغابات في إعادة بعض من التوازن للمناخ.

فصحيفة "ذا نيشن" الكينية نشرت مقالًا بعنوان "شجّع الأطفال على لعب ألعاب الفيديو" بقلم الكاتب "سام وامباجو" استهلّه بالإشارة إلى أنه عندما يمارس ابنك ألعاب الفيديو لساعات، قد تتساءل عما إذا كان هناك جانب سلبي لهذه الألعاب، موضّحًا أنه من الطبيعي أن ينظر الآباء إلى الجانب السلبي لكن في الحقيقة هناك جانب تعليمي جيّد مرتبط بألعاب الفيديو.

وأضاف بأن ألعاب الفيديو يمكن أن تحسّن المهارات المعرفية المتعددة لدى الأطفال بما في ذلك الانتباه والإدراك البصري والذاكرة والتفكير وتطوير مهارات القيادة، الفيديو، كما يمكن أن تساعد الأطفال على تنمية أدمغتهم حيث تتيح لهم تخصيص مظهر شخصياتهم وإنشاء مستويات لعب جديدة، والتعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي، بالإضافة إلى تعزيز فهمهم لقواعد اللعبة وهيكلها، وفقًا للأبحاث التي نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس.

ولفت الكاتب إلى أنه من شأن الفهم الواضح لهذه الفوائد مساعدة الآباء في اختيار ألعاب أوقات الفراغ، والمعلمين في استكمال تعليمات الفصل الدراسي، ومطوري الألعاب في إنشاء ألعاب ذات محتوى تعليمي هادف.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أهمية الالتزام بأوقات اللعب فمقدار الوقت الذي يقضيه الطفل في ممارسة هذه الألعاب يؤثر بشكل كبير على أدائه المدرسي؛ لذلك من المهم متابعة التحصيل الدراسي للأبناء.

من جانب آخر، نشرت صحيفة "ذا نيتشر" البريطانية مقالًا بعنوان "تباطأت إزالة الغابات العام الماضي، لكنها لم تكن كافية لتحقيق الأهداف المناخية" بقلم الكاتبة "ناتاشا جيلبرت".

وبدأت الكاتبة مقالها بالإشارة إلى التقرير الذي يفيد بأن البلدان تخفق في تحقيق الأهداف الدولية الرامية إلى وقف فقدان الغابات وتدهورها على مستوى العالم بحلول عام 2030. ويعد هذا التقرير بمثابة مقياس للتقدم المحرز منذ أن حدد قادة العالم الأهداف العام الماضي في مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ للأطراف(COP26)في غلاسكو بالمملكة المتحدة.

ووضّحت بأن أهمية الغابات في هذه المعادلة تكمن في قدرتها على تخزين الكربون، وفي بعض الحالات، توفير التبريد المحلي، لتشكل بذلك جزءًا مهمًّا ضمن منظومة من استراتيجية أكبر للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأضافت الكاتبة بأن الطلب العالمي على سلع مثل لحوم البقر والوقود الأحفوري والأخشاب يؤدي إلى خسارة الكثير من مساحة الغابات التي تحدث اليوم، حيث تتسبب هذه الصناعة في إزالة الأشجار من أجل المراعي الجديدة واستخراج الموارد المرتبطة بهذا النشاط.

ولفتت إلى أن العديد من الحكومات لم تدخل إصلاحات حقيقية مثل لوائح المناطق المحمية أو الحوافز المالية لتشجيع القطاع الخاص على حماية الغابات، ما يسبب تحديًا في إحراز تقدم في هذا الجانب الحيوي لإعادة بعض من التوازن للمناخ.

واختتمت الكاتبة مقالها بقولها إن الدول تتخلف عن الركب فيما يتعلق بالدعم المالي لحماية الغابات وإصلاحها. ويُقدر التقرير آنف الذكر بأن جهود الحفاظ على الغابات تتطلب ما بين 45 مليار دولار و460 مليار دولار أمريكي سنويًّا إذا أرادت الدول تحقيق هدف 2030. وفي الوقت الحالي، يبلغ متوسط الالتزامات أقل من 1٪ مما هو مطلوب سنويًّا، لهذا تحتاج الدول إلى تعزيز الشفافية في التمويل من خلال تحديد معالم مؤقتة والإبلاغ العلني عن التقدم المحرز. ومن المؤمل أن تلتزم الدول المانحة بتعهداتها بتمويل الغابات في القمة القادمة/ COP27 /خلال شهر نوفمبر المُقبل.

/العُمانية/

خالد البوسعيدي