الأخبار

قضايا وآراء في الصحافة العالمية
قضايا وآراء في الصحافة العالمية

عواصم في 12 أكتوبر/العُمانية/ تابعت وكالة الأنباء العُمانية بعض المقتطفات من مقالات الرأي في بعض الصحف العالمية حول قضايا مختلفة متعلّقة بأهمية الحوكمة في النهوض بالمجتمعات وسُبُل تحسين إدارة الغابات بالإضافة لتأثيرات الجفاف على قارة أفريقيا.

فصحيفة "ميل آند جارديان" الجنوب أفريقية نشرت مقالًا بعنوان: "الحوكمة هي أداة حيوية للمساعدة في النهوض بالمجتمعات" بقلم الكاتب "برانيش ديساي".

وقال الكاتب في بداية المقال إنه في الشهر الماضي، أصدر مشروع مؤشرات الحوكمة العالمية التابع للبنك الدولي تحديثًا لمقاييسه المركبة لأداء الحوكمة، حيث كان هناك أكثر من 20 تحديثًا للمشروع منذ بدايته مع امتداد قاعدة البيانات إلى عام 1996.

وأوضح أن المشروع يصنف البلدان على 6 أبعاد للحوكمة وهي: السيطرة على الفساد وفعالية الحكومة والاستقرار السياسي وغياب العنف والجودة التنظيمية وسيادة القانون والمساءلة.

ويرى الكاتب أنه بناءً على هذه الأبعاد، يمكننا الحصول على صورة دقيقة للوضع في منطقة ما من خلال جمع وقياس ودمج الإحصاءات المفيدة حول مجموعة متنوعة من قضايا الحوكمة مثل معرفة عدد المواطنين في منطقة معينة الذين يثقون في حكومتهم ومدى وصولهم إلى المياه النظيفة وغيرها.

وأشار إلى أنه لا يمكن إنكار أن الحوكمة، من حيث الممارسة والتأثير، تتغير بمرور الوقت. ولكن دون أن نكون قادرين على قياس هذا التغيير، فإن قدرتنا على تحليل هذا التغيير محدودة.

وقال في هذا السياق: "تسمح القدرة على قياس اتجاهات الحوكمة لصانعي السياسات والمحللين بتحديد ما إذا كان المجتمع يتحسن أو يركد أو يزداد سوءًا. وتزداد القيمة المكتسبة من ذلك كلما كان القياس أكثر انتظامًا ودقة حيث يوفر هذا مؤشرًا على معدل التغيير".

وبالمثل، فإن القدرة على التفريق بين الأماكن التي تكون فيها الأوضاع جيدة والأماكن التي بها إدارة سيئة توفر نظرة ثاقبة للأماكن التي تتطلب سياسة "تصحيح المسار" وأيها "يجب أن يستمر في المسار".

من جانب آخر، نشرت صحيفة "ستاندرد" الكينية مقالًا في افتتاحيتها بعنوان: "إنقاذ البشر والحيوانات من آثار الجفاف المدمر" أوضحت خلاله أن الآثار السلبية للجفاف تزداد يومًا بعد يوم وتؤثر على كل من البشر والحيوانات الأليفة والبرية.

وبيّنت أنه على مدار أربعة مواسم متتالية، شهدت بعض الدول الأفريقية بما فيها كينيا هطول أمطار أقل من المتوسط؛ ​​حيث إن الآثار المدمرة لهذا الجفاف أصبحت موجودة ليراها الجميع.

وقالت الصحيفة إن إحصاءات الأمم المتحدة تظهر أن القرن الأفريقي يواجه أسوأ موجة جفاف منذ 40 عامًا.

وأضافت: "وفقًا للأمم المتحدة، بنهاية مايو من هذا العام، كان هناك ما لا يقل عن 23 مليون شخص معرضين لخطر الجوع بسبب الجفاف الشديد في كينيا وإثيوبيا والصومال".

وأشارت إلى أن خطورة المشكلة دفعت الرئاسة الكينية إلى إعلان الجوع كارثة وطنية في سبتمبر 2021 ووجهت وزارة الخزانة إلى ضخ ملياري شلن كيني للتخفيف من آثار المشكلة.

وأكدت في ختام المقال على ضرورة تخصيص الأموال لإنشاء أحواض المياه والآبار والسدود في جميع الحدائق الوطنية في كينيا وغيرها من الدول الأفريقية التي تعاني بسبب هذه الأزمة.

/العُمانية/

أحمد صوبان

أخبار ذات صلة ..