الأخبار

باحثون يتوصلون لإمكانية تشخيص السرطان عن طريق اللسان واللثة والخدين
باحثون يتوصلون لإمكانية تشخيص السرطان عن طريق اللسان واللثة والخدين

لندن في 15 سبتمبر /العُمانية/ أكد باحثون أنه يمكن تشخيص الإصابة بالسرطان من خلال التغيرات الحاصلة في تجويف الفم.

وقالت هيئة الخدمات الصحية البريطانية والجمعية الأمريكية للسرطان في بيان: إن الباحثين توصلوا إلى أن التقرحات أو الدمامل التي تظهر على اللثة وكذلك البقع الحمراء والبيضاء على اللثة واللسان أو على الجدار الداخلي للخدين، أو تغير الصوت واستمرار هذه الأعراض لأكثر من أسبوع، قد تشير إلى الإصابة بسرطان الحلق أو تجويف الفم.

ووفقًا للخبراء، يمكن أن يظهر السرطان في أي جزء من تجويف الفم وهناك العديد من العلامات التي تشير إليه، حيث إن سرطان تجويف الفم يصيب عادةً اللسان والشفاه واللثة وجدار الخد الداخلي، ونادرًا ما تظهر آثاره على اللوزتين أو في القصبة الهوائية، مضيفين أنه يمكن أن تظهر التقرحات والدمامل في تجويف الفم بسبب الحساسية أو الإجهاد أو القلق، لذلك نصحوا بمراجعة الطبيب في حال استمرت هذه الأعراض أكثر من ثلاثة أسابيع أو عادت للظهور من جديد بالقرب من الحلق مع كبر مقاسها عن المعتاد، أو يصاحبها نزف دموي أو آلام شديدة وتزداد احمرارًا.

وأوضح الخبراء أن أعراض سرطان الحلق وتجويف الفم تتشابه، ولكن في حالة سرطان الحلق يأتي معه ورم وألم في الفكين وتغير الصوت والشعور بوجود شيء ما في الحلق، مؤكدين أن السبب الرئيس لهذه الأنواع من السرطان هي العادات السيئة كالتدخين والكحول وسوء التغذية.

/العُمانية/

عبدالناصر العبري