باريس في 2 سبتمبر /العُمانية/ أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أن مهمة مسبار الفضاء سولار أوربيتر تمكنت من تتبع الإلكترونات عالية الطاقة المنبعثة من الشمس إلى مصدرين مختلفين، بما يشكّل تقدمًا كبيرًا في أبحاث الطقس الفضائي.
ونوّهت الوكالة إلى أن العلماء لاحظوا انقسامًا واضحًا بين نوعين من الإلكترونات، النوع الأول "المفاجئ" الذي ينطلق بسرعه مع التوهجات الشمسية، والنوع "التدريجي" المرتبط بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (CME) التي تنتشر عبر فتره زمنية أطول، لافتة إلى أنه بفضل الاقتراب الاستثنائي لمركبة سولار أوربيتر من الشمس، تمكّن الباحثون من تحقيق قفزة علمية غير مسبوقة، من خلال رصد أكثر من 300 حدث شمسي، وتحديد زمن ومكان انبعاث الجسيمات بدقة عالية، لم يسبق لهم رصدها من قبل.
ويمثل التمييز بين أنواع الإلكترونات الشمسية عالية الطاقة أهمية بالغة للتنبؤ بالطقس الفضائي، وترتبط الانبعاثات الكتلية الإكليلية بشكل خاص بموجات من الجسيمات عالية الطاقة التي يمكن أن تلحق الضرر بالأقمار الصناعية وتعطل الاتصالات وتعرض رواد الفضاء للخطر.
جديرٌ بالذكر أن مهمة سولار أوربيتر حلّت لغزًا استمر على مدى عقود من خلال ربط الإلكترونات عالية الطاقة بأحداثها المصدرية على الشمس لأول مرة.
/العُمانية/
عبدالناصر العبري
