الأخبار

باحثون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتخفيف آثار تغيّر المناخ
باحثون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتخفيف آثار تغيّر المناخ

كاليفورنيا في 25 مارس /العُمانية/ يستخدم باحثون برامج الذكاء الاصطناعي والحوسبة المستدامة لتسريع وتشغيل أعمالهم المتعلقة بمحاكاة المناخ والطقس، بهدف المساعدة في تخفيف آثار تغيّر المناخ التي تعد واحدة من كبرى التحديات التي تواجه البشرية.

وتم التركيز على مبادرات الاستدامة البيئية والابتكارات المناخية الأحدث، خلال مؤتمر إنفيديا GTC 2024، إذ يستخدم العديد من العلماء والباحثين منصة إنفيديا Earth-2، وهي منصة مفتوحة المصدر لتسريع محاكاة المناخ والطقس.

وتتكون هذه المنصة من نماذج رقمية تتوقع الطقس والمناخ، وهي معززة بوحدات معالجة الرسوم من إنفيديا، ومنها: ICON و IFS، وكذلك نماذج الطقس المتطورة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي مثل FourCastNet و GraphCast، والتنبؤ بأحوال الطقس عن طريق التعلم العميق، والتصور التفاعلي للبيانات العالية الدقة باستخدام منصة إنفيديا Omniverse.

كما تُقدم شركة تومورو آي أو Tomorrow.io رؤى احترافية متعلقة بالطقس للدول والشركات والأفراد، وذلك بمساعدة نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، إذ تخدم مجموعة البيانات العالمية الصادرة من الأقمار الصناعية والرادارات وأجهزة الاستشعار الأخرى، وبذلك توفر منصة أحوال الطقس والتكيف مع المناخ توقعات دقيقة في جميع المناطق الزمنية.

وتستخدم الشركة منصة Earth-2 لدراسة تأثيرات أقمارها الصناعية في التنبؤات المناخية العالمية، وبإجراء تجارب المحاكاة لأنظمة الرصد (OSSEs)، يمكن لشركة تومورو تحديد التكوينات المثلى للأقمار الصناعية، لتحسين ظروف التنبؤ بالطقس.

كما يقدم نموذج تحليل مخاطر الفيضانات فلاد سينت " FloodSens" المعلومات المتعلقة بحدوث الفيضانات الناجمة عن الأمطار، وبذلك يوفر تقديرات عالية الدقة للفيضانات المفاجئة، والفيضانات النهرية، وأنواعها الأخرى.

/العُمانية/

فيصل