الأخبار

التلسكوب الفضائي جيمس ويب يلتقط صورًا لسديم الجبار
التلسكوب الفضائي جيمس ويب يلتقط صورًا لسديم الجبار

واشنطن في 13 سبتمبر /العُمانية/ تُظهر صور جديدة -التقطها التلسكوب الفضائي "جيمس ويب"- سديم الجبار الذي يشكّل كتلةً من الغاز والغبار النجمي، ويقع السديم على بعد 1350 سنةً ضوئيةً من الأرض، في بيئة مشابهة لتلك التي خُلق فيها النظام الشمسي قبل 5ر4 مليارات سنة.

ويشكّل التقاط هذه الصور جزءًا من أحد برامج الرصد الرئيسة الخاصة بجيمس ويب، ويُعنى بها أكثر من مائة عالم من 18 بلدًا، بالإضافة إلى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وجامعة ويسترن في كندا وجامعة ميشيغن.

وقال عالم الفيزياء الفلكية إلس بيترز من جامعة ويسترن: "أذهلتنا الصور الرائعة لسديم الجبار". مضيفًا: الصور الجديدة توضح بشكل أفضل كيفية نشأة غيوم الغاز والغبار النجمي.

وتحجب كمياتٌ كبيرة من الغبار السُدُم، مما يجعل من المستحيل للتلسكوبات التي تعمل بالضوء المرئي -كتلسكوب هابل الفضائي- أن ترصد ما في داخلها، ولجيمس ويب أدوات تلتقط ضوء الأشعة تحت الحمراء وتتيح له أن يرصد عبر طبقات الغبار هذه، مما يمكّنه من الكشف عن أجسام فضائية ضخمة قد يصل حجمها إلى 40 وحدةً فلكية.

ومن جهته قال عالم الفيزياء الفلكية إدوين بيرغين من جامعة ميشيغن: "نأمل في أن نتوصل إلى فهم الدورة الكاملة لولادة النجم".

/العُمانية/

سعيد الهاشمي