الأخبار

أوروبا تطلق الجيل الجديد من أقمارها الصناعية المخصصة للأرصاد الجوية
أوروبا تطلق الجيل الجديد من أقمارها الصناعية المخصصة للأرصاد الجوية

باريس في 12 سبتمبر /العُمانية/تستعد أوروبا لإطلاق الجيل الجديد من أقمارها الصناعية المخصصة للتوقعات الجوية، بعد تحضيرات استمرت اثني عشر عامًا واستثمارات بمليارات اليورو للمساعدة على استباق الظواهر المناخية العنيفة بسرعة أكبر.

ويوجد الصاروخ البالغ وزنه 3,8 طن والملفوف بشريط أسود عازل وتنتشر على سطحه مرايا لتعكس حرارة الشمس داخل مركز "تاليس ألانيا سبايس" في مدينة كان الساحلية جنوب شرق فرنسا، قبل نقله بحرًا إلى قاعدة كورو في غويانا الفرنسية حيث من المقرر إطلاقه إلى الفضاء بحلول نهاية العام الحالي.

وفور وضعه في المدار على علو 36 ألف كيلومتر سيُجري صاروخ "ام تي جي - اي 1" مسحًا للكوكب بواقع مرة كل عشر دقائق، بدقة تصل إلى 500 متر، ما يوازي ضعف الدقة مقارنة بالجيل السابق من هذا الصاروخ والذي بدأ إطلاقه في مطلع القرن الحالي.

ومن المقرر إتباعه اعتبارًا من 2025 بصاروخ توأم يحمل اسم "ام تي جي - أي 2"، سيركز على أوروبا إذ سيُجري عملية مسح بواقع مرة كل دقيقتين ونصف دقيقة، وأيضًا بقمر صناعي مزود بمسبار (ام تي جي - اس) سيحلل تركيبة الغلاف الجوي على امتداد طوله.

ومن المتوقع أن تتبعه ثلاثة أقمار صناعية متشابهة قيد التطوير حاليًّا، في نهاية عمره المتوقع الذي لا يقل عن ثماني سنوات ونصف سنة.

وفي المجموع، بلغت تكلفة المشروع الذي انطلق سنة 2010 حوالي 4 مليارات و300 مليون يورو، توزعت بين وكالة الفضاء الأوروبية وهيئة "أوميتسات" المكلفة بتشغيل هذه الأقمار الصناعية على مدى عشرين عامًا.

هذا الاستثمار الضخم مرده إلى الطابع الأساسي لهذه الأقمار الصناعية في تحديد توقعات الأرصاد الجوية في زمننا الحالي.

وذكّرت مديرة برنامج مراقبة الأرض في وكالة الفضاء الأوروبية سيمونيتا شيلي بأن "أكثر من 95% من عمليات المراقبة المقامة يوميًّا لتوقعات الأرصاد الجوية مصدرها الأقمار الصناعية".

وفي عام 2025 ستكون المجموعة الكاملة للأقمار الصناعية الأوروبية المخصصة للطقس قد تجددت.

/العُمانية/

عبدالناصر العبري