الأخبار

إقبال الأتراك على ترجمة الشعر العربي.. ظاهرة ثقافية متزايدة
إقبال الأتراك على ترجمة الشعر العربي.. ظاهرة ثقافية متزايدة
08 ديسمبر 2025

أنقرة في 8 ديسمبر 2025 /العُمانية/ شهدت تركيا خلال العقدين الماضيين ارتفاعًا ملحوظا في الاهتمام بالشعر العربي وترجمته إلى التركية، وذلك لأسباب ثقافية وتاريخية وأدبية.

وكان الأدب العربي خلال العهد العثماني أحد المصادر الثقافية الأساسية للشعراء في الأناضول وخاصة في المجالات الدينية والصوفية. وتأثر العديد من الشعراء الأتراك الكبار مثل يونس أمره والمولويين بالأدب العربي واللغة العربية ولكن مع قيام الجمهورية التركية عام 1923 وتبنّي اللغة التركية الحديثة، تراجع الاهتمام الرسمي بالأدب العربي لعقود.

وقال إبراهيم بازان، أستاذ التاريخ العثماني في جامعة اسطنبول في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: "منذ بدايات الألفية الجديدة، عاد الاهتمام بالأدب العربي وبخاصة الشعر ليأخذ مساحة جديدة في تركيا. وباتت الجامعات التركية تدرس الأدب العربي بشكل أوسع".

وأوضح أنه أصبحت بعض قصائد الشعراء مثل نزار قباني ومحمود درويش الأكثر ترجمة ومبيعًا في المكتبات التركية وتُتداول على مواقع التواصل، خصوصًا لدى الشباب. فيما بات الأتراك أكثر اهتمامًا بالتاريخ العثماني والعلاقات مع الشرق الأوسط ما انعكس مباشرة على حركة الترجمة الأدبية؛ حيث تشهد صفحات الثقافة التركية تفاعلًا مرتفعًا مع الاقتباسات العربية المترجمة.

يذكر أن الإقبال التركي على ترجمة الشعر العربي لم يعد مجرد ظاهرة أكاديمية، بل أصبح ملمحًا ثقافيًّا متزايدًا يعكس رغبة مجتمعية في التقارب مع العالم العربي، وإعادة قراءة التراث المشترك بين الأناضول والعالم العربي.

/العُمانية/ النشرة الثقافية/

أصيلة الحوسنية