الأخبار

صدرو العدد 111 من مجلة نزوى بملفين عن جابر عصفور وعبدالعزيز الفارسي
صدرو العدد 111 من مجلة نزوى بملفين عن جابر عصفور وعبدالعزيز الفارسي

مسقط في 18 يوليو /العُمانية/ خصصت مجلّة نزوى في عددها الـ (111) ملفًّا واسعًا عن الناقد والأكاديمي المصريّ الرّاحل جابر عصفور، قدّم فيه أكاديميون وباحثون دراسات حول أعماله النقدية والبحثية وشهاداتٍ في أعماله وسيرته المهنية، وأعدّه وقدّمه محمد شاهين وشارك فيه كل من، إبراهيم السعافين، وعماد أبو غازي، ومحمد شعير.

كما فتحت المجلة ملفًّا عن الروائي والكاتب العُماني عبد العزيز الفارسي، قدم فيه باحثون وكُتاب شهادات ودراسات في سيرته وأعماله السردية، وأعدته وقدمته هدى حمد، وشارك فيه كل من: سليمان المعمري، ويحيى سلام المنذري، وسعيد سلطان الهاشمي، وحمود حمد الشكيلي، وماجد الفارسي، وغالب المطلبي، ومنى حبراس، وعائشة الدرمكي.

وأفردت المجلة محورًا عن الروائي والكاتب الفرنسي إيمانويل بوف، من إعداد وترجمة: مها لطفي.

يفتتح العدد، رئيس التحرير الشاعر سيف الرحبي بنصٍّ عنوانه: "على منعطف طرق وحروب".

ونقرأ في مطلع باب الدراسات دراسة عن: "سيرة وليد إخلاصي الإبداعية" لسعد الدين كليب. ويكتب مازن أكثم سليمان دراسة في "معمارية الرؤى الحضارية في قصيدة مونادا دمشق لمحمود السيد" أما محمد خفيفي فيكتب دراسة بعنوان: "الحياة من دوني لعائشة البصري، إدانة الاغتصاب بمنطق السرد"، ويبحث زاهر الهنائي "جهود الاستشراق الألماني في دراسة اللهجة العُمانية".

وفي باب الحوارات، تحاور ليندا نصّار الشاعر بول شاؤول، كما نقرأ حوارا مع أنطوان شلحت أجرته دارين حوماني. وتطالعنا في باب السينما دراسة لجورج كعدي بعنوان "ترنس ماليك فيلسوفا وشاعر في السينما".

وفي مفتتح باب الشعر يترجم خالد الريسوني من اللغة البرتغالية قصائد لنونو جوديس، ونقرأ لزاهر الغافري "نشيدٌ صباحيّ إلى غوتلاند". ويترجم محسن العوني من اللغة الفرنسية مختارات شعرية للشاعر غاتيان لابوانت، كما نقرأ نصوصا شعرية لمحمد عرش، وراسم المدهون، أما نبيل ياسين فيكتب: "قصائد من حطام عصرنا"، وراما وهبة "الحدائق المهملة".

وفي مطلع باب النصوص يطالعنا نص "النخالة الوردية لجوخة الحارثي، ويكتب حمود سعود "كلب السفينة الفرنسية"، أما عبدالله ناصر فيترجم نصّ"زوجتي لا ترقص" لتوفه ديتلفسن، أما حسونة المصباحي فيكتب نصًا بعنوان "جولة صباحية على كورنيش أغادير"، ويترجم علي عبدالأمير صالح نص " أقبح امرأة في العالم" لأولغا توكارتشوك، ويكتب عيسى جابلي "ورق.. ورق".

ويفتتح الشاعر صلاح بوسريف باب المتابعات والرؤى بمادة عنوانها" الشعر في بداياته، دمه اللغة كينونته المجازات والأخيلة" أما ظبية خميس فتتناول رواية "الأمريكي الذي قرأ جلجامش لأحمد الشويخات"، ويكتب أحمد الفيتوري "الشاعر المنسي في الطين، البحث عن جمال القصاص" في حين يكتب نور الدين الهاشمي "التراث العربي وتأثيره في الأدب"، أما محمود حمد فيتتبع "تمثلات الماء في رواية تغريبة القافر لزهران القاسمي" ويتناول محمد سليم شوشة "رواية جرما الترجمان لمحمد حسن علوان". في حين يكتب لطيف القصاب "ردًا على موضوع الاستشراق لإدوارد سعيد الكتاب الذي خذلته الترجمة" أما عادل خزام فيترجم حكايات من العصر الذهبي للبوشيدو لباسكال فوليوت، وتكتب حنان الحربش " دفاعا عن ستونر" ، أما نجيب كيالي فيتناول موضوع "الشك عند أبي العلاء المعري".

وصدر رفقة العدد كتاب "أتلانتس بحر العرب، تدوينات الرحلة إلى جزيرة مصيرة" للكاتب أحمد ناصر.

/العُمانية /

النشرة الثقافية /طلال المعمري