الجزائر في 16 مايو/العُمانية/ يتواصلُ بغاليري الزوّار بالجزائر، إلى غاية 30 مايو، معرضُ "فقاعات فنيّة" للتشكيلي محفوظ عليان، مُتضمّنًا عددًا من أحدث الأعمال التي أُنجزت وفق رؤية تنهلُ من المدرسة التجريديّة.
ويؤكّدُ عليان أنّه متخصّصٌ في تلوين الألوان، إذ يقول: "أحبُّ الألوان، لأنّ اللّوحة من دون ألوان لوحةٌ مملّة وحزينة".
ولم يدخل عليان عالم الفن الثالث عن طريق الصُّدفة، فقد اكتشف في داخله ميولا نحو الرسم وهو في العاشرة، وكانت المنحنياتُ والأشكالُ والألوانُ تتدفّق في كيانه.
وتلقّى عليانُ تكوينًا أكاديميًّا في الفن التشكيليّ في الجزائر وأوروبا، وهذا ما جعله يطلع على الكثير من خصوصيّات المدارس الفنيّة، وأبرز روّادها، غير أنّه وقع أسيرًا للفنانيْن الإسبانييْن سلفادور دالي وبابلو بيكاسو.
ولأنّ اللّوحة تظلُّ حركة دائمة تعيدُ الإنشاء، وتنبض بالحياة، وتتطوّر وفقًا لإيقاعها، لم ينقطع عليان عن التجريب، إذْ تُعدُّ مرحلة الدخول في التجريد تتويجًا لمسيرته الفنيّة؛ وهو يلجأُ إلى استخدام الأسلوب المجرّد لإثارة مشاعر الإنسان ومخاوفه.
يُشارُ إلى أنّ هذا الفنان وُلد عام 1953، وتخرّج في الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في بروكسل، وفي عام 1984، حصل على جائزة من لجنة مهرجان مدينة الجزائر، وله مسيرة حافلة بالمشاركات في العديد من المعارض منذ عام 1976.
/العُمانية/النشرة الثقافية /طلال المعمري
