الأخبار

مكتشفات تعود لبداية العصر الحديدي بموقع الصليلي الأثري بالمضيبي
مكتشفات تعود لبداية العصر الحديدي بموقع الصليلي الأثري بالمضيبي

المضيبي في 3 ديسمبر /العُمانية/ كشفت نتائج المسوحات التي تقوم بها وزارة التراث والسياحة في مجال المسح والتنقيب عن الآثار في محافظة شمال الشرقية، وبالتعاون مع جامعة هايدلبرغ الألمانية الهادفة إلى تتبع مستوطنات العصر الحديدي في المحافظة بموقع الصليلي الأثري بولاية المضيبي عن مقبرة نادرة تتكون من "45" قبرًا تغطّي مساحة "50 – 80" مترًا.

كما يحتوي الموقع على مستوطنة تعود لبداية العصر الحديدي، ويُعتقد أنّها تعود لعمّال المناجم الذين كانوا يعملون في تعدين النحاس، ويقع المنجم القديم على بعد "700" متر شرقًا، ويحتمل أنه ينتمي إلى نفس الحقبة الزمنية.

تكمن أهمية الموقع في كونه أبرز مواقع استخراج وتعدين النحاس العائدة للعصر الحديدي التي استمر استخدامها إلى وقت مبكر من العصر الإسلامي، بالإضافة إلى كونه أكثر المواقع حفظًا لمكوناته حيث لا تزال المباني الحجرية والقبور التي تشبه الأكواخ محتفظة بطبيعتها منذ أكثر من "3000" عام، وتعكس طريقة الدفن فيها سمات الحالة الاجتماعية للمتوفي من خلال طول القبر واللقى الأثرية المدفونة معه.

كما تم الكشف عن قطع من الفخار التي تدل على إعادة استخدام الموقع للفترة الإسلامية المبكرة، إضافة إلى عدد من أدوات الطحن الحجرية.

واستعرضت الدكتورة مكيلا جوديلو رئيسة البعثة أمام سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية وعددٌ من المسؤولين في المحافظة، أهمَّ أعمال وإنجازات وأبرز المكتشفات الأثرية للموقع وما يضمّه من معالم ودلالات مكانية وشواهد أثرية وتاريخية عريقة تدل على قدم إنتاج النحاس بالمنطقة.

/العُمانية/

حمد الحبسي/ خميس