جوما /الكونجو في أول أغسطس/العمانية/ توفي ثاني مريض تم تشخيص  إصابته بالإيبولا في مدينة جوما الرئيسية شرق الكونجو بعدما تأخر كثيرا  في السعي لتلقي العلاج وكان ينزف وفقا لما قاله جان جاك مويمبي الذي  يقود جهود التصدي للإيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية . وتسبب تأكيد حالة الوفاة في زيادة القلق من أن يستشري الفيروس في  المدينة كثيفة السكان التي يقطنها مليونا نسمة والتي تبعد أكثر من 350  كيلومترا عن المكان الذي تم رصد فيه التفشي أول مرة. وقال مويمبي إن الرجل توفي الليلة الماضية في مركز علاج الإيبولا في  جوما بعدما قضى أياما في المنزل وهو مريض. وتابع قائلا ”توفي المريض لأنه توجه إلى المستشفى متأخرا جدا... كان  في حالة متأخرة عند تشخيصه لأن أعراض النزيف كانت ظاهرة عليه  بالفعل“. وتم تأكيد أول حالة إصابة بالإيبولا في جوما في منتصف يوليو، وأعلنت  منظمة الصحة العالمية منذ ذلك الحين تفشي الفيروس حالة طوارئ صحية  دولية. /العمانية/
 
