|
السلطنة والمؤتمرالدولي بشأن الحصول على الطاقة النووية المدنية
باريس في 9 مارس/العمانية/شاركت السلطنة في أعمال المؤتمر الدولي بشأن الحصول على الطاقة النووية المدنية والذي انعقد في باريس يومي 8 و9 مارس وذلك بوفد ترأسه معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية رئيس اللجنة التوجيهية للتقنية النووية السلمية . وقال معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية بأن المؤتمر الذي تنظمه الحكومة الفرنسية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبدعم من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ووكالة الطاقة النووية الفرنسية يهدف إلى مناقشة عدة قضايا تتعلق باستخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء والتي ما زالت تشكل تحديا كبيرا أمام الدول النامية على وجه الخصوص والتي تنوي الشروع في تشييد محطات نووية لتلبية احتياجات اقتصادياتها من الطاقة الكهربائية وهذه الاحتياجات تشمل تدريب وتأهيل القدرات البشرية وتمويل تصميم وبناء وتشغيل المحطات النووية وتطوير البنى الاساسية اللازمة لذلك والإطار القانوني السليم. واضاف معاليه بان المؤتمر يبحث كذلك جوانب مختلفة من التعاون الدولي في الاستخدامات المدنية للطاقة النووية والآفاق المستقبلية للطاقة النووية على المدى المتوسط والبعيد. وعلى هامش أعمال المؤتمر عقد معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية لقاءات مع بيير سيلال أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية وعدد من المسؤولين بمفوضية الطاقة النووية الفرنسية و وكالة الطاقة الذرية الدولية الفرنسية حيث تم خلالها مناقشة سبل التعاون المستقبلي بين السلطنة والجمهورية الفرنسية في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية . واوضح معاليه خلال اللقاءات أن احتياجات السلطنة في هذه المرحلة تتمثل في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية باعتبارهم حجر الأساس في الاستفادة من الطاقة النووية بفعالية وبما يخدم تنمية البلاد فضلا عن الاستعانة بخبرات متنوعة لترسيخ البنية الاساسية الضرورية لاستخدامات الطاقة النووية في مختلف المجالات بما في ذلك توليد الكهرباء وتحلية المياه والتطبيقات النووية في ميادين الصحة والزراعة والصناعة والبيئة وإدارة الموارد المائية. وقد رحب الجانب الفرنسي باستقبال عدد من ابناء السلطنة في برامج تأسيسية ينظمها المعهد الفرنسي للعلوم والتكنولوجيا النووية تسمح بالحصول على شهادة الماجستير في مختلف تخصصات العلوم والتكنولوجيا النووية كما رحب بوضع إطار للتعاون في المجال النووي بين السلطنة والجمهورية الفرنسية يتمثل في التوصل إلى اتفاقية تعاون بين الحكومتين. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد افتتح أعمال المؤتمر الدولي بشأن الحصول على الطاقة النووية المدنية وحث في الكلمة التي ألقاها في المؤتمر كل من البنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى على تقديم التسهيلات الممكنة لتمويل المشاريع النووية المدنية ومشاريع الطاقة في جميع أنحاء العالم والتقليل من الاعتماد على المزيد من الطاقة المكلفة التي تسبب المزيد من التلوث. كما طالب البنك الدولي و البنك الأوروبي للإعمار والتنمية وبنوك التنمية الأخرى أن تلتزم بتمويل مثل هذه المشاريع. وأعرب ساركوزي عن نيته في تعزيز الخبرات النووية من خلال توسيع فرص التدريب بمضاعفة الجهود وإنشاء معهد للطاقة النووية الدولية بحيث يكون حلقة وصل لشبكة دولية من المراكز المتخصصة الآخذة في التشكل. وضم وفد السلطنة الى المؤتمر سعادة السفير أحمد بن ناصر المحرزي سفير السلطنة لدى الجمهورية الفرنسية والبروفيسور حاج سليمان شريف رئيس مكتب التقنية النووية السلمية بوزارة الخارجية وممثلين عن وزارة الاقتصاد الوطني والهيئة العامة للكهرباء والمياه. سس/العمانية /سس سسسسسسسسسسسس
|